عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2009, 04:51 PM   #1 (permalink)
حاتم اسماعيل
فوركساوي قديــر
 

Best تقنيات التحليل الموجي -الفصل الثالث-

الدرجة والترقيم الموجي المتقدم

اقسام الفصل:
  • طرق الاستدلال على نوع الموجات.
  • ترقيم الموجة الحافزة.
  • ترقيم الموجة القطرية.
  • ترقيم الموجة المتعرجة.
  • ترقيم الموجة المسطحة.
  • ترقيم النماذج المضاعفة.
  • ترقيم النماذج االمثلثية.
  • بداية عملية الترقيم.
  • التعامل مع محدودية البياانات التاريخية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظات خاصة بالفصل:
  • يعتمد هذا الفصل على افتتراض ان هناك علاقات وثيقة تحكم الدرجات الموجية وبالتالي زمن كل موجة, وعليه فان اي من الترقيمات الموجية المبنية على هذا الافترض يجب ان تلتزم بمبادئ هذة العلاقات, وهذا ما يجعل وجود العديد من الاحتمالات امر غير موجود في عملية التوقعات الموجية, الا انه في المقابل تكون عملية الترقيم وفقا لهذة العلاقات اعلى تعقيد بشكل كبير مقارنة بالطرق الكلاسيكية للترقيم الموجي.
  • هذا الفصل يحتوي على معلومات ليس لها مصادر خارجية الا من خلال التعامل مع الترقيم الموجي, لذا لن يكون من المناسب التاكيد على انها حقيقة مطلقة فهي لا تزال تخضع للدراسة الاحصائية, وفي حال الوصول الى نتائج جديدة سيتم تحديثها باذن الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طرق الاستدلال على نوع الموجات:-
ان عملية تحديد نوع النماذج الموجية بشكل صحيح تتوقف عليها نجاح او فشل عملية التحليل الموجي, كما ان معرفة الخطوات السليمة لهذة المرحلة يساعد في تركيز عدد الاحتمالات المتوقعه.

هناك مرحلتان رئيسيتين يتحكمان في اكتشاف طبيعة النماذج الموجية, وهي:
  1. الطبيعة الموجية.
  2. الدرجة الموجية.
وسنركز هنا على اهمية مرحلة الدرجة الموجية, حيث ان الاعتماد على الطبيعة الموجية بمفردها يعد من اكثر الاخطاء الشائعة في التحليل الموجي, ويؤدي الى العديد من الاخطاء مثل:

  • عدم الاهتمام بدرجات تفاصيل نموذج معين يؤدي الى وجود عدد غير محدود من الاحتمالات المطروحة.
  • كثيرا ما تختلط على مطبق النظرية النماذج ذات الطبيعة الخماسية خاصة عند عدم امكانية التحقق المطلق من الطبيعة الموجية مثل العمل على الفريمات الزمنية الطويلة, فلا يعود هناك قانون يحدد فيما اذا كان النموذج يمثل موجة حافزة ام نمط تتصحيحي اتخذ الشكل الخماسي.
  • الاعتماد على الشكل العام للطبيعة الموجية للنماذج فقط يؤدي الى فهم خاطئ للنموذج, مثل النماذج القطرية والمثلثية.


وفيما يلي سنتاول كل نموذج من النماذج الموجية ونشير الى كيفية اكتشافه من خلال المرحلتين (الطبيعة الموجية – والدرجة الموجية).



ترقيم الموجة الحافزة:-
الموجة الحافزة يعد من اكثر اانواع الموجات التي تحتاج دقة عالية في ترقيمها, وذلك لكونها العنصر الرئيسي في حركة السعر في الااتجاه الععام وبدايتها ونهايتها يجب ان تكون واضحة بشكل دقيق.

اولا: مرحلة الطبيعة الموجية:
عند ترقيم الموجة االحافزة يجب ان تكون متوافقة بشكل صارم مع قواعد الطبيعة الموجية لها:

اقتباس:
- قواعد الموجة الحافزة:
  • الموجة الأولى منها يجب أن تكون موجة حافزة أو مثلث قطري أمامي.
  • الموجة الثانية يمكن أن تشكل أي نموذج تصحيحي عدا المثلثات ولا يمكن أن تكون اندفاعية.
  • الموجة الثانية لا يمكن أن تكون أطول من الموجة الأولى، وغالبا تصحح بحد أقصى من 74.6% إلى 79% من الموجة الأولى ولا يمكن ان يقل التصحيح عن 14.6%.
  • الموجة الثالثة يجب أن تكون موجة حافزة، وتكون أطول من الموجة الثانية، وغالبا ما تكون الموجة الثالثة من 161.8 % إلى 261.8 % من طول الموجة الأولى.
  • الموجة الرابعة يمكن ان تتشكل اي نموذج تصحيح ولا يمكن ان تكون اندفاعية.
  • لا يجب أن تدخل الموجة الرابعة النطاق السعري للموجة الثانية (عدم التداخل) وتصحح 14.6% كحد ادنى والقياسي 38.2% من طول الموجة الثالثة.
  • الموجة الخامسة يجب أن تكون موجة حافزة أو مثلث قطري خلفي، ويجب أن تشكل 38.2 % على الأقل من الموجة الرابعة.
  • يجب أن تحدث خاصية التبادل بين الموجتين الثانية والرابعة Alternation.
  • غالبا ما يحدث في احد موجات الدفع 1 و 3 و 5 ما يسمى بالامتداد Extensions.
ثانيا: مرحلة الدرجة الموجية:
في الموجة الحافزة تكون درجة الموجات الخمسة متساوية على الاغلب بنسبة اختلاف مسموحة في حدود 30% - 50% تقريبا, لذا لن يكون من المناسب وجود اختلافات كبيرة في الازمنة التي تتاخذها موجاتها, ويستثنى من ذلك:

  • الموجة الخامسة, فقد تاخذ وقت اقصر من بقية موجات الحافزة عندما يحدث الانقطاع السعري او الزمني (راجع الفصل الرابع), او التداخل مع درجة اعلى.
  • غالبا ما تكون اختلافات الازمنة بين زمن الموجة الثانية وزمن الموجة الرابعة عندما يكون التبادل من ناحية الزمن, ايضا قد يحدث في بعض الاحيان الاختلاف في الموجة الاولى عند حدوث تردد في اقتناع السوق بداية الاتجاه, الا انه يعالج في اكثر الحالات بالنماذج القطرية.


من الجدير بالذكر ان نسبة حدوث الاختلاف الزمني في الدرجات الكبيرة اقل منه في الدرجات الصغيرة.

ننشير هنا ايضا الى انه في بعض الموجات الثانية والرابعة تحدث موجات غير منتظمة ما قد يؤدي الى ترقيم خاطئ لها, والاستعانة بالدرجة في هذة الحالات بجانب الطبيعة الموجية يضمن عدم الوقوع في هذا الخطا.


ترقيم الموجة القطرية الامامية:-
قد تكون الموجة القطرية الامامية من اصعب الموجات في عملية اكتشافها بشكل مبكر, وذلك نظرا الى انها تعبر عن بداية الاندفاع, دون حدوث ظواهر نفسية قوية على الاتجاه, وتكون افضل الطرق لاكتشافها هي اختبار تحقق شروطها عند توقع بداية موجة اندفاعية.

اولا:مرحلة الطبيعة الموجية:
الطبيعة الموجية للموجة القطرية الامامية لا تختلف كثيرا عن الموجة الحافزة سوى في شرط التداخل (الالزامي) بين الموجتان الرابعة والاولى, بالاضافة الى انه نادرا ما تنقطع تفاصيل موجاتها الاولى والثالثة (وذلك لانها يجب ان ترتكز على ضلع المثلث), اما االموجة الثانية والرابعة فيمكن ان تنقطع فيهما الموجة C.


ثانيا: مرحلة الدرجة الموجية:
علاقات الدرجة في الموجة القطرية الامامية لا تختلف عن الموجة الحافزة حيث تكون جميع درجات موجاتها الداخلية متساوية تقريبا.


ترقيم الموجة القطرية الخلفية:-
اولا: مرحلة الطبيعة الموجية:
  • الموجة القطرية الخلفية تتميز بان تراكيبها الداخلية تشكل جميعها نماذج تصحيحية, وبالتالي يتم تمييزها بسهولة من بداية تشكلها, عندما تبدا الموجة الخامسة او الموجة C بداية غير حافزة.
  • الموجتان الثانية والرابعة نادرا ما تشكل موجات غير منتظمة وفي حال حدوث ذلك لا يتم المبالغة في طول الموجة B لانها تؤثر على ميل المثلث.
  • قد لا تلتزم الموجة الخامسة بالارتداد من ضلع المثلث (الوتد) في بعض الاحيان, فقد تنقطع او تنتهي قبل الوصول اليه او تخترقة اختراق وهمي.
  • لا يمكن ان تنقطع تفاصيل الموجة الثالثة.


ثانيا:مرحلة الدرجة الموجية:
غالبا ما تكون ازمنة درجات المثلث القطري الخلفي متساوية الا انه نتيجة لاختلاف طبيعة النماذج التصحيحة قد تحدث بعض الاخلافات النادرة خاصة في الموجة الخامسة, وصلت في بعض الحالات 100% على من الزمن المطلوب.






ترقيم الموجة المتعرجة:-
اولا: مرحلة الطبيعة الموجية:
بالرغم من ان الموجة المتعرجة يتم اعتبارها النوع الكلاسيكي لموجات التصحيح, الا انها تعد الاقل استخداما في الموجات التصحيحة وذلك بغرض عدم الخلط بينها وبين الموجة الحافزة, كون بداية كل منهما متشابهة حتى الوصول للموجة الرابعة.

الا انه كثيرا ما نجد المتعرجة في بداية الموجة القطرية الخلفية, وذلك بسبب افتتراض السوق بان الموجة الخامسة ستكون حافزة, ولكن تحدث اسباب تؤدي الى فشل اكمالها كموجة حافزة, ليبدا السوق في اتخاذ الموجة كموجة قطرية خلفية.

ويتم التعامل مع الطبيعة الموجية للمتعرجة بنفس نمط التتعامل مع الموجات الحافزة, باختلاف انها ثلاثية.

ثانيا: مرحلة الدرجة الموجية:
الاصل في درجات المتعرجة انها متساوية, الا انه كثيرا ما يزيد زمن الموجة B عن الموجة A خاصة عند تكوين موجات مضاعفة او مثلثات.

ويكون زمن الموجة C مساوي لزمن الموجة A في حال كانت حافزة, اما في حال كانت قطرية تكون مساوية للموجة B تقريبا.





ترقيم الموجة المسطحة:-
اولا:مرحلة الطبيعة الموجية:
الموجات المسطحة يمكن اعتبارها النموذج الرئيسي والاكثر انتشارا في تفصيلات الموجات التصحيحة سواء كانت تشكل موجة تصحيحية كاملة او جزء من نموذج تصحيحي مركب, والطبيعة الموجية لهذا النوع من الموجات مرنة الى حد كبير, حيث ان الموجة A قد تشكل اي نموذج تصحيحي باستثناء المثلثات.

فقط نحتاج الى الانتباه جيدا الى تفاصيل الموجة A الداخلية حيث انها احيانا ما تتنقطع, ما قد يؤدي الى فهم خاطئ لدرجتها وبالتالي تحديد غير دقيق لكل من درجة الموجة B والموجة C.

كذلك يجب التاكيد من كون الموجة C موجة حافزة او قطرية خلفية, وذلك حتى لا تختلط علينا الموجة المضاعفة ونعتبرها مسطحة.



ثانيا: مرحلة الدرجة الموجية:
كذلك الاصل في درجات الموجة المسطحة ان تكون متساوية باستثناء التالي:
  • عندما تكون الموجة A مضاعفة, يمكن ان تاخذ الموجة B زمن مساوي للموجة W فقط..
  • قد تاخذ الموجة C وقت اقصر من الموجة A او B عندما يحدث تداخل مع درجة اكبر.
  • في حال كانت الموجة B اكبر من A زمنيا, فان C = A (ان كانت حافزة) و C = B ان كانت قطرية خلفية.





ترقيم الموجات المضاعفة:-
اولا: مرحلة الطبيعة الموجية:

قد تبدو عملية ترقيم الموجات المضاعفة على انها معقدة, الا انه يمكن تبسيط عملية ترقيمها من خلال تحديد نموذج السلسلة (متعرجة – مسطحة), ولا يتم الالتفات كثيرا الى طبيعة الموجات الرابطة X و XX الا بعد الانتهاء من ترقيم تفاصيل موجات W,X,Y , وفي حال توافق ترقيم موجات السلسلة نعود لترقيم تفاصيل X,XX والتاكد من توافقها بشكل صحيح.




ثانيا: مرحلة الدرجة الموجية:
درجات الموجات W,X,Y متساوية, بينما تعتبر درجات موجات الربط غير محددة او تكون معقدة قليلا في تحديدها, لذلك نقوم بوضع عدة اهداف زمنية قياسية تبدا من درجة تفصيلات الموجة A من W وتنتهي بدرجة الموجة W, ويتم اعتماد نهايتها عند احد هذة الاهداف من خلال الطبيعة الموجية, فلا يوجد حد ادنى لزمنها وحدها الاقصى مساوي لزمن الموجة W, وما يزيد عن ذلك يكون خارج نطاق النموذج.



ترقيم المثلثات:-
اولا: مرحلة الطبيعة الموجية:
تعد النماذج المثلثية من اعلى النماذج التصحيحية ندرة نسبيا, وتتكون في اغلب الاحيان عند وجود ركود في حركة الاسواق, او عند المقدرة على التحديد الدقيق للاتجاهات.
لذلك قد يكون اكتشاف هذا النوع من الموجات عند الترقيم المباشر لها متاخر قليلا, ويرجع ذلك الى انه في بعض الاحيان تمثل الموجات الثلاثة الاولى تراكيب الموجات المضاعفة ونبدا بادراك تكوين المثلث بعد انتهاء الموجة D او E عندما يفشل في تكوين موجات C.


ثانيا: مرحلة الدرجة الموجية:
كما هو حال بقية النماذج تكون جميع درجات المثلثات متساوية وهذا ما يساعد الى حد ما على اكتشاف هذا النوع من النماذج حيث ان الموجات المضاعفة لا تكون موجات الربط فيها متناسقة مع موجات السلسلة في اكثر الحالات, لذا يتم التعامل مع المثلثات على ان زمن درجة جميع موجاتها متساوية وقد تختلف بعض ازمنة الموجات تبعا لاختلاف طبيعة كل موجة الا ان هذة الاختلافات تبقى محدودة, حيث انها لم تزيد في اغلب الحالات عن 50% زيادة/نقص عن الزمن المطلوب.

رابعا: كيفية بداية عملية الترقيم:-
بداية الترقيم من الاسالة التي تتشغل دائما تفكير متعلم التحليل الموجي, ولنستطيع فهم هذة النقطة بشكل صحيح, نحتاج الى التركيز النقاط التالية:

  • كلما كانت الفترة التي يشملها الترقيم اكبر من ناحية الزمن كلما كان هناك امكانات اعلى في توقع الموجة, وايضا كلما كان تركيز الاحتمالات اعلى, وزادت دقة التوقعات (راجع الفصل الخامس).




  • يجب ان تكون بداية الترقيم من بداية دورة كاملة, حيث انه في بعض الاحيان تكون القمم او القيعان تتبع موجات غير منتظمة, او تكون الموجة قد بدات من موجة منقطعة.




لذلك عملية اختيار المنطقة التي يمكن بدا الترقيم منها تعتمد على الهدف الذي نسعى إليه من عملية الترقيم فمن الممكن أن نختار البدا من احد القيعان أو القمم الرئيسية، ولكن كلما كانت الفترة التي نرقمها اكبر كلما كانت لدينا فرص اكبر في توقع الحركات المستقبلية.

لذا إذا كان هدفنا فقط أن نعرف جزء من الحركة المستقبلة سنكتفي بالبدء من احد القيعان أو القمم الرئيسة التي تكفي لذلك وكلما وصلنا إلى هدفنا سنحتاج ترقيم تفاصيل أطول في تاريخ الحركة.

لأجل ذلك يفضل أن نقوم بترقيم كامل لتاريخ الحركة المتاح لدينا، ولكن يكون ذلك من خلال ترقيم الدورات الأكبر ثم الانتقال إلى ترقيم تفاصيلها ثم ترقيم تفاصيل التفاصيل وهكذا.

وبعد تحديد القمة او القاع التي سنبدا منها الترقيم نعود للتاكد من الموجات السابقة لها حتى نتجنب الوقوع في خطا تحديد القمة الموجية الحقيقية في حالات الموجات المنقطعة والموجات الغير منتظمة كما في الامثلة السابقة.



التعامل مع محدودية البيانات التاريخية:-
كما ذكرنا انه كلما كان لدينا خلفية بالتاريخ الحركي للسوق وترقيمه كلما كان أفضل لتوقع الحركات المستقبلية لكن أحيانا لا يكون متوفر لدينا معلومات كافية لأحد الدورات مما يجعل ترقيمها صعب فكيف يمكن أن نتعامل مع ذلك؟

لحسن الحظ أن تاريخ الحركة للأسواق كسوق العملات العالمية (الفوركس) يكون متوفر لتغطية معظم الدرجات الموجية، فقط قد نواجهه عدم وجود بيانات كافية فيما يتعلق بالدرجات الكبرى كالموجة الدورية العظمى والموجات الدورية العليا، وذلك يجعل نقاط تشعب الاحتمالات التي تنشا من عدم كفاية البيانات نقاط قليله ومتباعدة في أزمنتها.

ولكن عندما نصل أو نعاصر الوصول إلى نقاط تشعبات الاحتمالات الرئيسة تلك، أو عندما نكتفي بترقيم حتى تاريخ معين للحركة يكون تعاملنا في هذه الحالة بطريقة التوافق بين الاحتمالات.

فمثلا عندما نصل إلى أن الموجة القادمة موجة اندفاعية أو موجة تصحيحية في اتجاه معين سنقوم بمسايرة الحركة بشكل يبعدنا عن نقاط التغيير الرئيسة ويكون ضمن الدرجات الموجية المتوقعه حتى يبدأ السوق يحدد وجهته بنفسه وتبدأ الاحتمالات بالتجمع في احتمالات اقل واقل وهكذا.



التعديل الأخير تم بواسطة حاتم اسماعيل ; 03-07-2009 الساعة 12:51 PM.
حاتم اسماعيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس