يمكن تعريف حجم التداول
بإنه عدد الأسهم التى تمت الصفقات عليها فقط فى خلال وقت معين
من ضمن كافة العروض والطلبات، حيث قد يكون هذا الوقت 5 دقائق، ساعة، يوم …….الخ ..
وبمعنى آخر هو كم سهم تم بيعه فى خلال وقت معين
وطالما أن هذا هو عدد الأسهم المباعة فهو أيضا عدد الأسهم
المشتراه فالسهم لابد له من مشترى حتى يباع ولابد له من بائع حتى يتم شراؤه
اذا الحجم يبين لنا عدد الاسهم المنفذه
من إجمالى العروض والطلبات.
ومن المعلوم بأن كل عملية بيع يقابلها عملية شراء
لكن تعارف الناس فى حالة هبوط السعر على قول:
ان هناك بيع كثير، ولا يوجد شراء
ولكن الحقيقة طالما السعر بينزل فهذا معناه ان أوامر البيع كثيرة
وقد لا تكون هناك أوامر شراء نهائياً.
فلينتبه المبتدئ فى عالم الأسهم لهذه المقولة
وبالطبع يمكن تطبيق نفس النظرية
على عملية الشراء المتعدد مع قلة البيع.
العلاقة بين حجم التداول والاتجاهات
للإجابة على هذا السؤال يجب ان نتخيل ان هناك عروض بيع كثيرة جدا، ولا يريد أحد أن يشترى اطلاقا، أو أن عدد من يرغب في الشراء قليل جدا، إذا سيظل السعر يتهاوى بحثا عن مشترين ولا يجد سوى عدد قليل يرضى بشراء السهم فى كل مرة يتهاوى فيها أكثر وأكثر، اذا سيكون حجم التداول هنا قليل جدا والسعر يتهاوى، ثم نتخيل ان هناك طلبات شراء كثيرة جدا، ولا يوجد من يرغب في البيع اطلاقا، أو أن عدد البائعين قليل جدا، فسيظل السعر يرتفع ارتفاعا مغريا للبائعين بالتخلى عن السهم ولا يجد سوى عدد قليل يرضى ببيع مالديه من أسهم فى كل مرة يرتفع فيها السعرأكثر وأكثر، اذا سيكون حجم التداول هنا قليل مع ارتفاع السعر، ويحدث هذا فى الشركات التى تكون معظم أسهمها مع ملاك كبار ولا يوجد من أسهمها بالسوق الا عدد قليل يدور بين أيدى فئة قليلة، وهؤلاء الملاك الكبار إمّا أنهم متجاهلين الأسهم القليلة في السوق
او أن لهم مصلحة فى رفع السعر أو خفضه
المهم هو ان شركة مثل هذه يجب الابتعاد عنها فلن يصلح
معها لا تحليل فنى ولا تحليل أساسى.
اذا حتى تكون المعلومات المستقاه من بيانات حجم التداول لها قيمة فلا بد أن تكون
كمية الأسهم المتداولة بين الناس لشركة ما فى السوق كبيرة جدا
حتى يمكن أن تعكس اتجاهات الناس الحقيقية
والتى نحن بصدد محاولة فهمها
وهنا تتضح أهمية حجم التداول.
إذ يجب علينا عند اختيارنا للشركة التى سنتعامل عليها أن نختار شركة متوسط التداول علي أسهمها كبيرا، وكلما كان هذا المتوسط كبيرا كلما كان افضل
فهو فضلا عن أنه يحقق لك الأمان عند تطبيق اسس التحليل الفنية المختلفة
فهو يحقق لك سيولة عالية بمعنى قدرتك على تسييل اسهمك فى أى لحظة
لأنه لو كان حجم التداول ضعيف، فستكون أسهم الشركة بيدك
ولا تستطيع بيعها فى الوقت الذى تريده .
أن التغير فى حجم التداول يدعم معرفة الاتجاه الغالب .
أحجام ودلائل
- الحجم يزداد أثناء الاتجاه الصعودى كما يزداد أثناء الاتجاه النزولى.
- والنقص التدريجى فى الحجم هو إيذانا بتغير الاتجاه الى الاتجاه العكسى.
- زيادة الحجم مرة أخرى بعد تناقص تدريجى هو مؤشر بداية الاتجاه العكسى.
- اذا كسر السهم نقطة مقاومة ومازال الحجم عالى ولم يتناقص
فيجب ان تتجاهل بأنك أمام نقطة مقاومة
واعرف ان السهم مازال أمامه صعود مستمر
وستتكون نقطة المقاومة الجديدة عندما يبدأ الحجم فى التناقص.
- يقل الحجم فى الأيام شبه المستقرة التى ليس لها اتجاه ثابت
( لا إتجاه مستمر بالصعود ولا بالهبوط )
السبب هو ان المستمرين تبتعد عن السهم فى هذه الحالة
وتخشى من البيع والشراء، أي ان السهم يمر بحالة ركود
وفيها يقل الحجم بوضوح، وحين يحدث اتجاه قاطع وواضح بالصعود أو النزول
يتجه الناس فورا اما للشراء أو للبيع.
- المقارنة بين كثافة الزيادة فى الحجم أثناء صعود السهم
وبين كثافة الزيادة فى الحجم أثناء الهبوط الذى يليه
واستنتاج أيهما أكثر
فإذا كانت كانت الزيادة اثناء الصعود أكثر
فإن السهم فى اتجاه تصاعدي وقوة الشراء هى الغالبة.
أمّا لو كانت الزيادة اثناء الهبوط أكثر
فالسهم فى اتجاه تنازلي وقوة البيع هى الغالبة.