فرض بيتر كراوتش ودافيد فيا ونيكلاس بندتنر نفسهم نجوماً في الجولة الإحصائية الخاصة بالإسبوع الحالي والتي تستند على ما جرى في ملاعب مونومنتال وملعب فرنسا الدولي وويمبلي وسان سيرو وملعب الإمارات.
3000 هو عدد المباريات التي خاضها ريفر بلايت والتي احتفل فيها الأحد رغم أن الفريق الحالي واصل العروض المخيبة وكان إنديبنديتني الفريق الأخير الذي يزيد من محن "لوس ميلوناريوس" بالفوز عليه 2-0 ليبتعد بدوره في صدارة بطولة الإياب. أما ريفر بلايت فيقبع في المركز السادس عشر بين 20 فريقاً مشاركاً في البطولة، ليواصل بالتالي الخيبة التي تلاحقه منذ عامين، أي منذ أن توج بلقب بطولة الإياب للمرة الأخيرة عام 2008 قبل أن يلحق هذا النجاح بإحتلاله المركز الأخير في بطولة الذهاب في العام ذاته. لكن رغم الأزمة التي يمر بها حالياً، يبقى ريفر أكثر الفرق نجاحا في تاريخ الأرجنتين، بحصده أكبر عدد من النقاط، والأهم من ذلك أنه صاحب أكبر عدد من الألقاب (33).
500 هو عدد الإنتصارات التي وصلت إليه إنجلترا الأربعاء الماضي في ويمبلي عندما تغلبت على مصر التي هددت لفترة وجيزة منتخب "الأسود الثلاثة" بعدما تقدمت عليه في الشوط الأول بفضل هدف من محمد زيدان، ولكن رجال المدرب فابيو كابيلو ضمنوا وصولهم إلى هذا الرقم المميز من الإنتصارات حيث حولوا تخلفهم إلى فوز. وهذه المرة الأولى التي يحققوا هذا منذ أربعة أعوام. وتعود المرة الأخيرة التي نجح فيها الإنجليز في تحويل تخلفهم إلى مارس/أذار 2006 عندما فازوا 2-1 على أوروجواي وكان البطل حينها اللاعب ذاته الذي منحهم الفوز على "الفراعنة" وهو بيتر كراوتش الذي دخل الى المباراة من مقعد الإحتياط، كما الحال في مباراة أوروجواي. وسجل كراوتش هدفين في مرمى أبطال أفريقيا ليرفع مهاجم توتنهام هوتسبير رصيده الدولي الى 20 هدفاً في 37 مباراة، والمفارقة أن جميع أهدافه جاءت بعد دخوله كإحتياطي، لكن ذلك لم يضمن له حتى الآن مكانه في تشكيلة كابيلو لنهائيات جنوب أفريقيا 2010. وكان هناك مهاجم آخر من توتنهام هوتسبير بدأ مباراة الأربعاء أساسياً وهو جيرماين ديفو الذي لعب الى جانب واين روني، لكن التلميحات التي تتحدث عن أن هذا الثنائي لم يحقق التجانس المطلوب في خط مقدمة "الأسود الثلاثة" قد تعززت بعدما فشل ديفو مجدداً في تسجيل هدفه الأول حين يكون متواجداً إلى جانب نجم مانشستر يونايتد. وما يؤكد غياب التجانس هو أن ديفو سجل 5 أهداف في 6 مباريات عندما لعب دون روني.
42 سنة دون أي إنتصار على الفرنسيين في قواعدهم، ولكن الأسبان وضعوا حداً لهذه العقدة الأربعاء أيضاً عندما خرجوا من سان دوني بفوز مستحق 2-0. ونجح منتخب "لا روخا" في معادلة الإنجاز الذي حققته تشيكيا قبل 7 أعوام عندما ألحقت بالمنتخب الأزرق أكبر خسارة له على ملعب فرنسا الدولي بالفوز عليه 2-0. كما واصل أبطال أوروبا مسلسل نتائجهم الرائعة إذ حققوا فوزهم الثاني والأربعين في مبارياتهم ال45 الأخيرة وأكدوا أنهم من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب جنوب أفريقيا 2010. وسيكون دافيد فيا ودون أدنى شك مفتاح نجاحهم خلال حملتهم في جنوب أفريقيا 2010، وذلك بعدما عزز مهاجم فالنسيا سجله الدولي الرائع بتسجيله هدفه الـ36 في 55 مباراة. وأصبح فيا الآن على بعد 8 أهداف من معادلة الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ "لا روخا" والمسجل بإسم راؤول الذي سجل 44 هدفاً خلال 102 مباراة دولية.
8 هو عدد الفرص التي أضاعها من داخل المنطقة أمام بيرنلي، ما جعل من نيكلاس بندتنر أضحوكة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عطلة نهاية الإسبوع الماضي. لكن لا أحد يضحك الآن. فبعد أن أصبح بندتنر ثاني لاعب فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد مهاجم سندرلاند دارين بينيت، يفرط بهذا العدد من الفرص من مسافة قريبة خلال الموسم الحالي، عاد المهاجم الدنماركي ليذكر الجميع بالسبب الذي يجعل مدربه أرسين فينجر يقدره كثيراً، إذ نجح المهاجم البالغ من العمر 22 سنة في أن يصبح أول لاعب دنماركي يسجل ثلاثية "هاتريك" في مسابقة دوري أبطال أوروبا ليساهم في جعل آرسنال أول فريق يدك شباك بورتو بخمسة أهداف في المسابقة الأوروبية العريقة. وبتحقيقه هذا الإنجاز أصبح بندتنر أيضاً أول لاعب من آرسنال يسجل ثلاثية على الصعيد الأوروبي في ملعب النادي اللندني منذ أن حقق هذا الأمر ألان سميث موسم 1991-1992.
4 تعادلات لإنتر ميلان في مبارياته الخمس الأخيرة سمحت لخصومه في إنعاش آمالهم في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي وهددت حظوظ "النيراتزوري" بتحقيق الإنجاز التاريخي بالفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي. ولا يفصل بين إنتر وجاره سوى أربع نقاط بعدما سقط للمرة الثانية على التوالي في سان سيرو في فخ التعادل السلبي. وهذه المرة الأولى منذ 1998 التي يفشل فيها إنتر في الوصول إلى الشباك في مباراتين على التوالي في أرضه وبين جماهيره. ولحسن حظ إنتر، فإن منافسيه الأساسيين، إي سي ميلان وروما، كانا منشغلين في إنتزاع النقاط من بعضهما بعدما إنتهت مواجهتهما بالتعادل 0-0 أيضاً على الملعب الأولمبي. وفي وقت كان يأمل فيه الطرفان حصد النقاط الثلاث، فإن هذه النتيجة سمحت لروما في المحافظة على سجله الخالي من الهزائم منذ 28 أكتوبر/تشرين الأول ورفعه الى 17 مباراة متتالية، ولميلان بتأكيد عروضه الجيدة خارج قواعده حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ13 الأخيرة بعيداً عن ملعبه.