07-08-2009, 07:25 PM
|
#1 (permalink)
|
|
اداري
|
قبيل الجلسة الامريكية, المستثمرون في انتظار تقرير البطالة الامريكي
قبيل الجلسة الامريكية, المستثمرون في انتظار تقرير البطالة الامريكي
تقرير البطالة الامريكية يأتي اخيرا بعد طول انتظار من قبل المستثمرين الذي يتطلعون لتحديد وجهة الاقتصاد الاكبر في العالم من خلاله, و منه يتوقع ان يتبين اي تحسن في قطاع العمالة الامريكية او ان القطاع لا يزال يرزح تحت وطأة الازمة المالية الاسوأ منذ الكساد العظيم.
و يتوقع المحللون ان يبلغ تقرير البطالة الامريكي عن فقدان الاقتصاد ما يقارب 328 الف وظيفة خلال شهر تموز و التي تأتي ما دون القيمة السابقة و التي صدرت خلال شهر حزيران بقيمة 467 الف و التي جاءت عند صدورها مخالفة للتوقعات و مرسلة اسواق الاسهم للاسفل لأكثر من اسبوعين, حيث كما رأينا من خلال التقارير السابقة التي صدرت عن قطاع العمالة بأن الشركات لا تزال تستخدم طريقة تسريح الموظفين لتقليل الخسائر و التكلفة التشغيلية ليستمرو بأنتاج ارباح وسط الازمة المالية الحالية.
بالاضافي الى توقع الاسواق بأرتفاع معدلات البطالة للاعلى من القيمة السابقة و التي بلغت 9.5%, لتصل الى 9.6 بالمئة و بالتالي استمرارها بالحوم عند اعلى مستويات لها منذ 26 عام. و لهذا تأثير سلبي على الاسواق لان مع ارتفاع معدلات البطالة يتقلص الدخل للافراد و هذا يؤدي الى تراجع الانفاق الشخصي و كون الانفاق الشخصي يمثل ثلثي الناتج المحلي الاجمالي فلهذا سيستمر النمو في البلاد بالتراجع و الابلاغ عن انكماش ما لم تحل قضية ارتفاع معدلات البطالة.
و سيصدر ايضا تقرير معدل الدخل في الساعة و الذي من المتوقع ان يرتفع الى 0.1% مقارنة بالقيمة السابقة و البالغة 0.0%, اما على الصعيد السنوي فمن المتوقع ان تتراجع معدلات الدخل في الساعة الى 2.5 بالمئة من اصل 2.7 بالمئة, و لكن تقرير معدل ساعات العمل الاسبوعي من المتوقع ان تحافظ على القيمة السابقة كما هي عند 33 ساعة في الاسبوع.
و من المتوقع ان يستمر قطاع العمالة بالتراجع خلال العام الحالي ليصل فوق العشرة بالمئة, حيث عدّل البنك الفدرالي الامريكي من توقعاته للبطالة للاعلى خلال اخر اجتماع لهم لتصل ما بين 9.8% - 10.1% بحلول نهاية العام الامر الذي سيستمر بالضغط على النشاطات الاقتصادية المختلفة في الاقتصاد طوال هذا العام.
و من المتوقع ان يعاود الاقتصاد الامريكي نموه خلال العام القادم حيث و كما يبدو من التقارير التي صدرت خلال الشهرينالماضيين فأن الاقتصاد الامريكي قد بدأ بالفعل مرحلة التحسن مع بداية النصف الثاني من هذا العام و الذي من المتوقع ان توصله الى التعافي الكامل بحلول بداية العام القادم.
و بالحديث عن جار الولايات المتحدة الامريكية, فقد اعلنت كندا عن معدلات البطالة لديها و التي اتت بتحسن مفاجئ و مخالف للتوقعات اذ ان معدلات البطالة في كندا ثبتت خلال الشهر الماضي عند القيمة السابقة و التي تم اصداها خلال شهر حزيران بنسبة 8.6 بالمئة لتأتي بذلك بأفضل من توقعات الاسواق و التي اشارت ان معدلات البطالة سترتفع الى 8.8 بالمئة.
و لكن معدل التغير في التوظيف الكندي استمر برحلة التراجع الذي يعاني منها اذ وصلت معدلات تسريح العمال خلال الشهر الماضي ما يقرب 44.5 الف من اصل القيمة السابقة و التي بلغت 7.4 الف و بأعلى من توقعات الاسواق بقيمة 15 الف. و لكن استقرار معدلات البطالة عند مستوياتها السبقة تأتي بأشارة ايجابية على تحسن الاوضاع في قطاع العمالة الكندي و لهذا قد يوحي للمستثمرين بأن القطاع المماثل في الولايات المتحدة قد يحمل المزيد من المفاجئات عند صدوره بعد ساعات قليلة.
و من المنتظر ايضا من الاقتصاد الكندي صدور مؤشر Ivey لمدؤاء المشتريات و الذي من المتوقع ان يرتفع الى 58.2 من اصل 54.0 مشيرا الى تحسن الاوضاع الاقتصادية في قطاع الصناعة الكندي ليلحق بذلك بالقكاع المماثل له في الولايات المتحدة و نظرا لترابط الاقتصادين الامريكي و الكندي بشكل قوي فمن المتوقع وصول الاقتصادين الى التعافي من الازمة بحلول نهاية العام الحالي.
|
|
|