بيانات تضخمية تسيطر على الأسواق
بيانات تضخمية تسيطر على الأسواق بعد أن أشار البنك الفدرالي أن معدلات التضخم ستبقى ضمن السيطرة
أشار البنك الفدرالي بأن مخاطر التضخم لا تشكل أي قلق بالنسبة للبنك، حيث أن البنك الفدرالي يتوقع بأن تبقى معدلات التضخم ضمن السيطرة في ظل انخفاض القدرة الانتاجية نتيجة الركود الاقتصادي الراهن الأمر الذي من المفترض أن يواصل ضغطه بشكل سلبي على مستوى الأسعار، هذا و سيصدر اليوم مؤشر أسعار المستهلكين و الذي من المتوقع أن يؤكد هذه النظرة.
يعد مؤشر أسعار المستهلكين بأنه أوسع مؤشر للتضخم، حيث من المتوقع أن يشير المؤشر خلال شهر تموز إلى ثبات في القراءة مقارنة بالقراءة السابقة بقيمة 0.7 بالمئة، أما مؤشر أسعار المستهلكين السنوي فمن المتوقع أن يشير إلى انخفاض بقيمة 1.9 بالمئة مقارنة بالانخفاض السابق بقيمة 1.4 بالمئة.
أما مؤشر أسعار المستهلكين الجوهري الذي يستثني أسعار الغذاء و الطاقة، فمن المتوقع أن يرتفع بقيمة 0.1 بالمئة مقارنة بالارتفاع السابق بقيمة 0.2 بالمئة، أما مؤشر أسعار المستهلكين الجوهري على المستوى السنوي، فمن المتوقع أن يشير إلى ارتفاع بقيمة 1.6 بالمئة مقارنة بالارتفاع السابق بقيمة 1.7 بالمئة.
انخفض مستوى الأسعار بشكل عام مع دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة الركود، حيث أن ضعف مستويات الطلب أجبر المنتجين على خفض أسعارهم و ذلك أدى أيضا إلى قيام الشركات من مختلف القطاعات بتخفيض أسعارها في محاولة لجذب المستهلكين الذين تأثروا بشكل كبير من ارتفاع معدلات البطالة و تشدد الشروط الائتمانية و تلاشي ثروتهم نتيجة أسوا أزمة مالية منذ الكساد العظيم في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي.
و سيصدر اليوم أيضا مؤشر الانتاج الصناعي لشهر تموز، حيث من المتوقع أن يرتفع المؤشر بقيمة 0.4 بالمئة مقارنة بالانخفاض السابق بقيمة 0.4 بالمئة و المسجل خلال شهر حزيران، حيث بدأ القطاع الصناعي باستعادة عافيته خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي جاء نتيجة لتحسن نسبي في مستويات الطلب بالاضافة إلى التوقعات التي تشير إلى أن مرحلة التعافي الاقتصادي ستبدأ خلال النصف الثاني من هذا العام.
و سيصدر أيضا مؤشر معدل استغلال الطاقة عن شهر تموز و الذي من المتوقع أن يرتفع إلى 68.3 بالمئة من القراءة السابقة بقيمة 68.0 بالمئة، حيث لا تزال معدلات استعلال الطاقة ضمن مستويات متدنية تشير إلى أن المصانع لا تستغل كامل الطاقة الانتاجية و هذا يؤدي إلى ارتفاع السعة الغير مستغلة و بالتالي زيادة الضعف الاقتصادي.
و أخيرا سيصدر مؤشر ثقة المستهلكين من جامعة ميشيغان لشهر آب، حيث من المتوقع أن يرتفع المؤشر إلى 69.0 من القراءة السابقة بقيمة 66.0، حيث يبدو أن تحسن الأوضاع الاقتصادية مؤخرا قد أثر بشكل ايجابي على ثقة المستهلك الأمريكي، و لكن يبقى ارتفاع معدلات البطالة و استمرار التشدد في الشروط الائتمانية أحد أهم العوامل التي لا تزال تؤشر سلبا على ثقة المستهلكين و على النمو الاقتصادي بشكل عام.
|