الإعصار "بيل" ما يزال يهدد الساحل الشرقي
موسم الاعاصير لعام 2009في المحيط الاطلسي يشهد أول عواصفه لهذا العام، حيث وصل الإعصار "بيل" إلى الفئة 4 بعد وقت قصير من تكونه الأسبوع الماضي، لكن لحسن الحظ حدته كانت في البحر، و الآن فإنه من المتوقع أن يضعف في الوقت الذي يتجه فيه نحو كندا، رغم ذلك قد يشكل بعض المخاطر على سواحلها.
اليوم، تراجعت حدة "بيل" إلى إعصار من الفئة 1، إلا أنه ما يزال يمتلك رياح شبيهة للعاصفة الاستوائية و تبلغ قوتها 70 ميلا في الساعة وفقا لمركز الاعاصير الوطني، لكن في الوقت الذي تتحرك فيه إلى شمال المحيط الاطلسي من المتوقع أن يواصل ضعفه. إذ يتمركز حاليا على بعد 190 ميلا قبالة ساحل نيوفاوندلاندو يتجه نحو أعلى الساحل الشرقي.
بعد أن ضرب الإعصار "بيل" الساحل الشرقي للولايات المتحدة تسبب في بعض الأضرار بالإضافة إلى ضحيتين كنتيجة للأمواج العالية التي جرت عدد من الأفراد إلى البحر، وحتى لو أنه بدأ يضعف إلا أنه لا يزال من المتوقع أن تهدد السواحل الكندية، التي تستعد لأمطار غزيرة، رياح قوية و امواج عالية من خلال الغاء الرحلات الجوية وإغلاق مؤقت للطرق.
الخبر السار هو أنه لم تتأثر أي منصات للنفط في المنطقة حتى الآن، لكن بعض الشركات قاموا بإخلاء موظفيها مثل Exxon Mobile و Royal Dutch Shell Plcاللآتي يعملن في مشروعSable Offshore Energy Project للغاز قبالة سواحل نوفا سكوتيا و على بعد 200 كيلومتر، حيث قاموا بإخلاء 200 موظف؛ لكن شركات أخرى مثل Husky Energy Inc فقد أعلنت عدم تأثرها.
|