سيسفر اجتماع الدول الصناعية الثمانية العظمى عن مكاسب و خسائر للاقتصاد العالمي
يرى الخبراء بان نتائج اجتماع الدول الصناعية الثمانية العظمى مساء هذا اليوم في ايطاليا سوف تسفر عن مكاسب و خسائر ستوزع على الدول و الاقتصاديات الكبرى حول العالم و التي تعاني من أسوا أزمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية، ولا بد من الإشارة بأن الدول الثمانية الصناعية العظمى هي: الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، ايطاليا، اليابان،كندا، روسيا.
من المتوقع أن تنجح الولايات المتحدة الأمريكية باستعادة مكانتها التي اهتزت بوقت سابق مع انخفاض الدولار الأمريكي و دمار القطاع العقاري و الأسواق الائتمانية، و سيخرج صندوق النقد الدولي بمكاسب كبيرة، فيما ستكون البنوك المركزية الست الكبرى من كبرى الخاسرين.
أصبح بإمكان صندوق النقد الدولي المطالبة برفع قيمة موارده المالية المقدرة بقيمة 250$ بليون، حيث واجه الصندوق صعوبات بعدم وجود جهات ترغب بالحصول على القروض، ولكن عاود الصندوق و أقرض كل من لاتفيا وأيسلندا وهنغاريا وأوكرانيا والمكسيك و هذه الزيادة في الموارد مشروطة بالتزام الدول الثمانية بتسهيل شروط الإقراض.
ستكون الولايات المتحدة الأمريكية على رأس الرابحين في الاجتماع بعد أن استطاعت إقناع الاتحاد الأوروبي بضخ السيولة للأسواق المالية على شكل خطط إنقاذ للاقتصاديات التي تواجه أسوا أزمة اقتصادية منذ الخرب العالمية الثانية، و سيؤكد الاجتماع على ضرورة مراقبة عمل صناديق التحوط و الاستثمار حول العالم و قد يصل الأمر لتأسيس منظمة دولية منظمة لعمل هذه الصناديق و هذا الاقتراح مقدم من القادة الأوروبيين.
سيتعرض المستثمرين الذين يعتمدون على عمليات الإقراض لصدمة كبيرة من هذا الاجتماع حيث من المتوقع أن يطالب المؤتمر بتشديد القيود على الائتمان، ووضع معايير تحدد الأموال التي يمكن للمستثمرين الحصول عليهم نسبة لقدرتهم على السداد.