سجل الين بالمقام الأول ارتفاعات واضحة وصريحة وذلك لجملة من الأسباب أبرزها انخفاض الأسهم الأمريكية وتراجعها بعد مراوحتها صعوداً وهبوطاً.
تعرض مرافق الحكومة الأمريكية والكورية الجنوبية لهجمات قرصنة لها دور يضاف أيضاً ليفاد منه الين ونسبيا الدولار كمراكز آمنة على حساب العملات الاخرى.
مسودة عن تقرير اجتماع الدول الثمانية والذي تم الإشارة فيه إلى استمرار خطط التحفيز الإقتصادي أعاد للإذهان إلى كون الركود الحالي لم ينته بعد وأن الإقتصاد لا تزال لديه مراحل حتى يتعافى ويعود للنمو من جديد.
استمرار تراجع النفط والذي سجل اليوم أدنى سعر منذ 26 - 5 - 2009 عند 60.50 دولار للبرميل كما وتراجع المعدن الأصفر والذي سجل اليوم أدنى سعر منذ شهرين عند 907.55 دولار للأونصة ساهم وبشكل مباشر بتقدم الأصول الآمنة والتي تفيد وقت الأزمات وحالة القلق والخوف.
الى كل ذلك تضاف الانباء المسربة الى كون الدولار كان موضوع مناقشة على طاولة المجتمعين الثمانية الكبار من حيث دوره كعملة احتياط.
لا شك من جهة اخرى في كون تفعيل الستوبات الاوتوماتيكية المتواجدة في السوق تحت الدفاعات المهمة للعملات المقابلة للين ساهم بشكل اكيد في حدوث التراجع المفاجئ الحاصل.